Yahoo!

المنشد مروان صباح

كتبها أيمن السامرائي ، في 29 أغسطس 2010 الساعة: 14:21 م

المنشد العراقي الشهير مروان صباح التكريتي في ضيافة "منتدى البلاد"
القاعدة لم تكتف بتذبيح الجزائريين والعراقيين.. وشوهت صورة الإنشاد الإسلامي
- اتهمني البعض بدعم الإرهاب بسبب أنشودة "بلاد الخير"
 

حسناء شعير

 

يلقبونه في العراق وبلدان الخليج العربي بـ"بلبل الإنشاد العراقي".. إنه مروان صباح التكريتي الذي ينزل ضيفا على "منتدى البلاد" للحديث عن العديد من القضايا المتعلقة بمجال الإنشاد الديني وأمور السياسة والأوضاع في العراق بعدما قرر الاحتلال الأمريكي سحب قواته..
اتهم المنشد العراقي مروان صباح التكريتي لدى نزوله ضيفا على "منتدى البلاد"؛ ما يعرف بتنظيم "القاعدة" بمختلف فروعه، بتشويه صورة الإنشاد الإسلامي من خلال توظيف العديد من الأناشيد الدينية التي تلقى شهرة ورواجا، في تسجيلات تبني مختلف الأعمال الإرهابية التي يقوم بها هذا التنظيم في الجزائر أو العراق بمسمى "الجهاد"؛ والدعوة إلى محاربة "الطغاة" و"أعداء الدين" ومختلف الأكاذيب التي يروج لها، مضيفا أن التنظيم الإرهابي حينما يقدم على مثل هذه الخطوة، فإنه يجعل العديد من الأناشيد الدينية الشهيرة ترتبط لدى الرأي العام بأعماله الإجرامية، حيث تصبح أناشيد معينة مثلا، تدل على هذا التفجير أو تلك العملية الإرهابية، وهذا ما تسبب، حسبه، في إحداث مشاكل كبيرة جدا لأصحاب تلك الأناشيد كونهم تحولوا رغما عنهم إلى ناطقين باسم التنظيم الإرهابي وتنسب أناشيدهم إليه، ووصل الأمر إلى الحد الذي صار فيه منشدون معينون يحسبون على تنظيم القاعدة. وفي هذا الإطار، أعطى محدثنا مثالا بنفسه وأكد أن عصابات تابعة لتنظيم "القاعدة في بلاد الرافدين" التي تحاول الترويج لأفكارها وتجنيد الشباب العرب وحتى الأجانب؛ معتمدة ضمن أساليبها على الأناشيد الحماسية، قامت خلال السنوات الأولى للاحتلال الأمريكي للعراق باستخدام أنشودته الشهيرة "بلاد الخير" التي تتغنى بجمال بغداد وتدين الاحتلال، في تركيب "شريط فيديو" يظهر عملية دموية ارتكبتها تلك العصابات في حق العراقيين بدعوى "المقاومة"، مضيفا أن هذا الأمر جعل البعض في العراق يحسبه على تنظيم القاعدة هناك مما شكل خطرا على حياته، فبعدما كانت الشرطة العراقية تستمع إلى تلك الأنشودة عبر مكبرات الصوت لما لها من جمالية وحماس، اختفت تماما بعد استخدام القاعدة لها "أعتقد أن الأنشودة الدينية هنا سلاح ذو حدين، فإن أسيء استخدامه فلا شك أنه سيجر على صاحبها عواقب وخيمة جدا تصل إلى حد التهديد والقتل". وأوضح مروان صباح في السياق ذاته، أن استخدام القاعدة للأناشيد الدينية كان من بين الأسباب الرئيسية لتراجع الأنشودة في العراق خلال السنوات الماضية، ويضاف إلى ذلك أن أحزابا طائفية تستخدم الأنشودة الدينية هي الأخرى في الترويج لأفكارها، على حد تعبيره.
 
****
"بلاد الرافدين" كانت أكثر بلدان العالم أمنا في عهد صدام حسين
أمريكا صنعت "الجهاديين" للبقاء في العراق لأطول وقت ممكن
 
 
أيمن السامرائي
عاد المنشد مروان صباح إلى الحديث عن انسحاب القوات الأمريكية من العراق بعد سبع سنوات كاملة من الاحتلال، قارئا المشهد العراقي في كل تلك الفترة من نافذة السوداوية، حيث قال إن الولايات المتحدة التي جاءت سنة 2003 إلى العراق بمسمى "تحرير العراق" من ديكتاتورية الرئيس الراحل صدام حسين، لم تكن سوى أوهام وخديعة حاول المحتل الترويج لها لأسباب عديدة من أهمها استنزاف ثروات العراقيين التي يأتي البترول على رأسها، مضيفا في هذا السياق أن الواقع العراقي الآن صار يعرفه العالم والخاص في كل بلدان العالم، وأن الشعب العراقي لم يحس للحظة أن الأمريكان جاؤوا ليقدموا له "الحرية المزعومة". وأكد ضيف "منتدى البلاد" أنه عاش السنوات الأولى من الاحتلال هو وعائلته، غير أنه اضطر للهجرة سنة 2006 بعد تصاعد العمليات الإجرامية للاحتلال وهول ما كان يرتكبه في حق العراقيين الذين كانوا يتعرضون للقتل والاختطاف بشكل يومي. كما دفع هذا الأمر بكثير من الفنانين والمثقفين والعلماء إلى الهروب والهجرة.
وفي السياق ذاته، أكد مروان صباح أن الولايات المتحدة كانت تتوقع أن جيشها سيتمكن من بسط سيطرته على أرض العراق بسهولة، غير أنه فوجئ بمقاومة شرسة، فاضطر إلى "اختراع"
ما يسمى بـ"تنظيم القاعدة" للبطش بالعراقيين والبقاء أطول فترة ممكنة امتدت لسبع سنوات أرجعت العراق إلى عصور للوراء وأغرقه في الفوضى والدمار بعدما كان أكثر البلدان أمنا في العالم في عهد الرئيس الراحل صدام حسين رغم أخطائه، على حد تعبيره.
 
****
قال إن المنشد ليس داعية إسلامي
صباح: الإنشاد يهذب الأذواق والغناء يشجع على المجون
 
أمينة صويلح  
أرجع المنشد مروان صباح أو "بلبل الإنشاد العراقي" كما يحلو للبعض تسميته، الفضل فيما وصل إليه إلى أهله الذين اكتشفوا عذوبة صوته وموهبته الإنشادية في سن صغيرة؛ وذلك من خلال قراءته للقرآن الكريم وتقليده لبعض الأناشيد الدينية التي كان يسمعها عبر أثير "إذاعة القرآن" العراقية، فكانت، حسبه، بمثابة الدعم المعنوي؛ وصاحبة الفضل التي أخذت بيده في مسيرته الإنشادية. كما أكد ضيف "البلاد" أن ما زاده في صقل موهبته هو تردده في سن مبكرة على دورات تحفيظ القرآن التي كانت تقام في الصيف بالعراق؛ ومشاركته في مختلف النشاطات الإنشادية التي تحصل في ختام إحدى دوراتها على لقب "منشد المسجد"، إضافة إلى مسابقات تلاوة القرآن الكريم والأنشودة التي كانت تقام سنويا، ويرعاها الرئيس الراحل صدام حسين. وأوضح مروان صباح التكريتي أن جميع المسابقات التي شارك فيها آنذاك تحصل فيها على المراتب الأولى كجائزة بغداد لتلاوة القرآن، ليتوجه بعدها إلى إحياء الأعراس الإسلامية، حيث كان منشدا للحي؛ وهي الخطوة الأولى كما أوضح، في انطلاقته الإنشادية، أما الانطلاقة الفعلية لضيفنا فقد كانت مع "فرقة البشائر العراقية" التي ذاع صيته من خلالها.
من ناحية أخرى، أكد ضيف "البلاد" أن هناك فرقا شاسعا بين الإنشاد والغناء؛ والغناء الماجن باعتبار أن للإنشاد الإسلامي رسالة وقضية لابد من إيصالها للناس تحمل معان سامية تعمل على خدمة العمل الإسلامي؛ وذلك من خلال الكلمة الملتزمة التي تعبر عن كل ما يتعلق بالإسلام والعبادات كالصوم والصلاة وغيرهما؛ إضافة إلى قضايا ومواضيع أخرى يعالجها من بينها الصدقة والوالدين والآفات الاجتماعية والتطوع، في حين أن "رسالة" الغناء الماجن تعتبر العكس النقيض للإنشاد، فكلماته في غالب الأحيان تحث على الرذيلة وتدعو إلى عمل ما لا يرضي الله عز وجل والاختلاف بينهما؛ يكمن في المضمون والتوجه. وفي السياق ذاته، يعتقد مروان صباح أن الإنشاد في الوقت الحالي أصبح يقارع وينافس الأغنية بقوة؛ وذلك من خلال المواضيع التي أصبحت تتناول فيه، إضافة إلى طرق "الفيديو كليب" المستحدثة؛ وهو ما أعطى للإنشاد بعدا أوسع مكنه من طرق أبواب الأسر الإسلامية عبر فضائيات التلفزيون؛ وهذا رغم غياب الدعم المادي مقارنة بالغناء. وتوقع ضيفنا أن يشكل الإنشاد مستقبلا ثقلا في المجتمع من خلال التطور الملحوظ الذي يشهده والذي سيجعل منه خطوطا عريضة تنافس ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مراد خان

كتبها أيمن السامرائي ، في 29 أغسطس 2010 الساعة: 14:03 م

الفنان مراد خان ينتقد عمله ويؤكد لـ"البلاد"
المخرج جعفر قاسم يستخف بالمشاهدين
 
 
 
أيمن السامرائي
أعاب الفنان الكوميدي مراد خان في حديث لـ”البلاد” على سلسلة الكاميرا الخفية ”واش أداني” للمخرج جعفر قاسم، طبيعة ومستوى المواضيع التي تتناولها التي لا ترقى إلى الأعمال التي تحترم المشاهد وليس استغباءه، مؤكد أن الحلقة التي بثت سهرة أول أمس كانت القطرة التي أفاضت الكأس، أين تقمص بطل السلسلة دور الصحفي أثناء الحفل التكريمي الذي أقامته ”جمعية الألفية الثالثة” في ماي الماضي بقصر الثقافة ”مفدي زكريا” على شرف الفنانة السورية الشهيرة منى واصف وعدد من سيدات الدراما الجزائرية أمثال الفنانة سلوى ووهيبة زكال وأمينة بلوزداد، وذلك بمناسبة عيد الأمهات، حيث كان ذلك الصحفي الذي اختاره المخرج جعفر قاسم للإيقاع بضحاياه من الفنانين، يسأل الحاضرين أمثال الممثلة فتيحة بربار ومصطفى برور ووهيبة مهدي، على هامش الحفل التكريمي، عن الظروف المعيشية للفنان وواقعه الاجتماعي في الجزائر، وحينما يشرع هؤلاء في الإجابة يتعمد ”الصحفي” الالتفات يمينا ويسارا ويشير بيديه إلى بعض الأشخاص دون الانتباه إلى إجابات الفنانين الذين وجه إليهم سؤاله، ووصل به الأمر إلى حد ترك أحد الفنانين يتحدث بمفرده قائلا ”ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عودة جحا

كتبها أيمن السامرائي ، في 29 أغسطس 2010 الساعة: 13:57 م

الفنان والمنتج حكيم دكار يؤكد لـ"البلاد"
كنت قادرا على منافسة الدراما العربية لو منحني التلفزيون وقتا كافيا
 
 
 
أيمن السامرائي
استعرض المنتج والفنان الكوميدي حكيم دكار في حديث لـ”البلاد” بعض الأصداء التي أثنت على سلسلته التراثية الجديدة ”عودة جحا” التي عرضت على شاشة الفضائية الثالثة للتلفزيون الجزائري في إطار الشبكة الرمضانية الحالية، مؤكدا أن مختلف الآراء التي تلقاها إلى حد الآن، أجمعت كلها على جودة العمل واحترافيته ونضجه رغم العديد من الصعاب التي تلقاها العمل قبل وأثناء مراحل التصوير لعل أبرزها، يقول محدثنا، أن التحضير للعمل تم في ظروف استثنائية ميزها ضيق الوقتلأن موافقة لجنة قراءة النصوص على مستوى التلفزيون الجزائري جاءت متأخرة جدا مما لم يسمح بالشروع في التصوير العمل في الوقت المناسب، قبل أن يضيف ”عندما أنجزت (عودة جحا) كنت أريد التقدم خطوات للأمام بدل الرجوع إلى الخلف، ورغم أن العمل كان ناضجا من جميع النواحي، إلا أننا لم نتمكن من معالجة كل الأفكار في السلسلة، حيث أنجزنا 11 حلقة فقط نظرا لضيق الوقت، في انتظار إنجاز حلقات أخرى في الموسم المقبل لو وفرت لي الإمكانيات والوقت المريح”·وفي السياق ذاته، أكد صاحب ”المونولوغ” الشهير ”خباط كراعو”، أنه كان قادرا هذا الموسم على منافسة الأعمال الدرامية العربية التي تعرض في الشهر الفضيل من خلال سلسلة التراثية ”عودة جحا”، غير أن الوقت كان ضده، مفسرا تأخر التلفزيون في الرد على المشاريع المقترحة عليه، بوجود إدارة جديدة على مستواه لم ”تتأقلم” بعد أو ”تستقر”. ودعا محدثنا في هذا الإطار إلى ضرورة تشجيع ودعم المنتجين الجادين والمجيدين، على حد وصفه، بدل فتح الباب أمام الأعمال الرديئة، معتبرا أن الشبكة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علاء الأسواني

كتبها أيمن السامرائي ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 15:20 م

كرم بالجزائر وقال إنها حبه الأول
علاء الأسواني يحمل بلومي مسؤولية "أحداث" السودان!
 
 
أيمن السامرائي
انظم الروائي علاء الأسواني إلى "شلة" المثقفين المصريين التي تتهجم على الجزائر وتسبها. حيث قال إن"ما حدث في السودان اعتداء على كرامة المصريين ولابد لنا من وقفة وعقاب والحكومة الجزائرية كانت تقف وراء هذه الاعتداءات والأمر تخطى مباراة كرة قدم إلى رغبة في إذلال المصري وإهانته".
وأضاف صاحب الرواية الشهيرة "عمارة يعقوبيان" أثناء نزوله ضيفا أول أمس على المركز الثقافي الإسباني، أنه لا يتصور الحكومة الجزائرية بريئة، خاصة بعدما استخدمت طائرات عسكرية جزائرية لنقل أنصار "الخضر" إلى السودان ومنح الجزائريين وجبات كتب عليها "وجبة مقاتل"، على حد تعبيره. وأشار الأسواني بلغة تنكر فيها للاستقبال الخاص الذي حظي به في الجزائر قبل سنتين، إلى "حادثة اعتداء لخضر بلومي على طبيب مصري حتى أفقده عينه ووصفه بالمجرم الذي تواطأت معه الحكومة المصرية وأفرجت عنه وقتها"، على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اتحاد الناشرين العرب

كتبها أيمن السامرائي ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 15:10 م

شقرا يتهم الفضائيات بـ"تضليل" الكتاب المصريين
اتحاد الناشرين العرب يشكل لجنة تحقيق ويرفض مقاطعة الجزائر
 
 
أيمن السامرائي
أصدر اتحاد الناشرين العرب بيانا رفض فيه دعوات مقاطعة دور النشر الجزائرية التي أطلقتها بعض الأوساط الثقافية المصرية على خلفية الاعتداءات المزعومة التي طالت مشجعي "الفراعنة" في مباراة السودان الأخيرة.
طالب اتحاد الناشرين العرب في بيان أصدره ليلة أول أمس بتشكيل لجنة خاصة للتحقيق في أزمة الجزائر ومصر لـ"الوقوف على حقيقة ما جرى" عقب المباراة الأخيرة التي منتخبي "الخضر" و"الفراعنة" في الثامن عشر نوفمبر الجاري بالسودان. كما شجب الاتحاد في البيان "الدعوات المتسرعة التي تطالب بقطع الارتباط والتواصل الفكري مع الجزائر" وناشد المنظمات الثقافية العربية بالتعاون معه ليجاد حل عاجل للأزمة التي تتصاعد حدتها يوميا جراء الحملة الإعلامية المشحونة بين الجانبين قبل أن يؤكد الاتحاد على أن " الشعوب العربية تجمعها علاقات مصيرية إلى جانب الروابط اللغوية والدينية والثقافية المشتركة التي لا يمكن لأحداث عابرة التأثير عليها". من جهة أخرى، دعا اتحاد الناشرين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فراق

كتبها أيمن السامرائي ، في 11 أكتوبر 2009 الساعة: 17:36 م

ليتنا بقينا صغارا يا أمي..
 
 
 
أيمن السامرائي
تمضي الأيام.. ويتسرب العمر من بين أصابعي كما يتسرب الماء.. ولست أدري بعد ما أريد من هذه الدنيا التي أتعبتني كثيرا. كنت صغيرا أحلم بكيس حلوى آكله لوحدي دون مشاركة أحد.. مع الوقت؛ بدأ الحلم الصغير يكبر ويكبر إلى أن صار عملاقا خفت أن يبتلعني.. بعد سنوات، بدا لي حلمي صغيرا جدا.. بل تافها.. اكتشفت بعدها، أن أكياس الحلوى التي اشتريت منها الكثير، لم تشبع طموحاتي يوما.. طموحاتي التي لازلت إلى الآن أبحث لها عن صورة.. عن مرآة لأفهمها.. مرآة تصور لي ما أريد من هذه الدنيا..
كسرت مرايا كثيرة لأنها كانت ترسم لي صورا غامضة.. ألوانها تميل دوما إلى الشحوب حينا والظلام أحيانا كثيرة.. ولم أفهم بعد، رغم صلواتي وتوسلاتي للمرآة أن ترسم لي يوما، بابا أدخل منه إلى عالم أفهمه، وجنة لا تسألني عن خطاياي وذنوبي.. لم أفهم بعد.. ما أريد من هذه الدنيا الواسعة الفسيحة التي أخذت تضيق من حولي أنا وحدي الذي كنت وح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رواية قصة حبيبين

كتبها أيمن السامرائي ، في 21 سبتمبر 2009 الساعة: 17:52 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمات بسيطة

كتبها أيمن السامرائي ، في 18 سبتمبر 2009 الساعة: 14:29 م

المثقفون و"العواشير"
 
 
 
أيمن السامرائي
إليكم أيها الذين تعتقدون وتتصورون وتؤكدون وتفندون وتظهرون على شاشات التلفزيون وتصرحون وتتنابزون بالألقاب وتمدحون بعضكم البعض في مناسبة أو غير مناسبة.. قلنا لكم فيما سبق أن حلول الشهر الفضيل الذي تغلق فيه أبواب جهنم لتفتح أبواب الرحمة والمغفرة.. وينادى في السماء "أن تراحموا وتغافروا ولا ترفثوا أو تفسقوا"..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصدارات

كتبها أيمن السامرائي ، في 18 سبتمبر 2009 الساعة: 14:05 م

في كتاب صدر حديثا عن "دار التنوير" بالجزائر
فاتح علاق يحلل الخطاب الشعري بمناهج متعددة
 
 
أيمن السامرائي
صدر للكاتب والباحث فاتح علاق، مؤلف جديد يخوض في آليات ومفاهيم الخطاب الشعري الحديث". ولعل ما يميّز هذا الكتاب الصادر حديثا عن "دار التنوير" بالجزائر، عن غيره من الكتب التي تناولت موضوع "تحليل الخطاب الشعري"، أنه يجمع بين التنظير والتطبيق في الوقت نفسه، إضافة إلى أن مؤلفه الدكتور فاتح علاّق، وزيادة على تخصصه الأكاديمي في هذا المجال، فهو شاعر؛ وقد انطلق من لب الإشكالات الحقيقية التي تناولت الشعرية العربية قديما وحديثا. وقسم علاق الكتاب الذي جاء في أزيد من 150 صفحة من القطع المتوسط، إلى أربعة محاور كبرى هي على التوالي "في ماهية الشعر"، وهي عبارة عن دراسة نظرية/ تنظيرية، ثم "في شعرية القصيدة" وهو محور مهم جدا لدارسي الأدب الجزائري الحديث من حيث أنه يتناول بالدراسة والتحليل؛ بعض التجارب الشعرية الجزائرية المعاصرة على غرار كتابات الشاعر أحمد عبد الكريم وديوانه "معراج السنونو"، والشاعر مصطفى دحية من خلال مجموعتيه "اصطلاح الوهم" و"بلاغات الماء"، أما المحور الثالث فقد أخذ عنوان الكتاب الكلي "في تحليل الخطاب الشعري"، ويجمع بين التحليل البنيوي والتح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اتحاد الكتاب الجزائريين

كتبها أيمن السامرائي ، في 18 سبتمبر 2009 الساعة: 13:58 م

اتحاد الكتاب الجزائريين على فوهة بركان
"المعارضة" تطالب تومي بالتدخل لإنقاذ المؤتمر التاسع
 
تومي: "ماعلاباليش بيكم"..
 
أيمن السامرائي
علمت "البلاد" من مصادر خاصة، أن أعضاء اتحاد الكتاب المناوئين للأمانة الحالية، قرروا مراسلة الوزيرة خليدة تومي ودعوتها إلى التدخل بعد عدم التفاعل مع مطالبهم بشكل إيجابي.
تشير المعلومات الأولية التي استقتها "البلاد" من مصادر مختلفة، إلى أن "تجاهل" الأمانة الحالية لاتحاد الكتاب لمطالب "المعارضة" التي أطلقتها في شكل بيان وقع عليه أكثر من 170 كاتبا قبل شهرين، يكون قد أثار استنكار وغضب "المناوئين" الذين استغربوا "كيف لا يتم الرد على مطالبهم رغم مرور شهرين بالإضافة إلى الإلغاء غير المبرر للقاء الوطني المفتوح الذي كان مبرمجا للنظر في تلك المطالب". ووفق مصادرنا فإن الأمانة الحالية لاتحاد الكتاب الجزائريين تكون قد ألغت تماما فكرة تنظيم اللقاء الوطني الذي كان مقررا عقب الاجتماع الاستثنائي للمكتب الوطني المنعقد في 4 أوت الماضي "دون إعطاء أي أسباب". وراهنت "المعارضة" على أن يكون هذا اللقاء الذي برمج في السابع عشر أوت، أي بالتزامن مع اليوم الوطني للشعر، فرصة للنظر في مطالبها ولم الشمل، غير أنه، وبعد مرور قرابة الشهرين
منذ إطلاق البيان الذي وقعه أكثر من 170 كاتبا وطالبوا من خلاله بضرورة الذهاب إلى ندوة وطنية يحضرها جميع الكتاب الجزائريين دون إقصاء أو تهميش لمناقشة مسار الاتحاد ووضعيته الحالية وآفاق العمل بداخله، لم تتلق "المعارضة" أي رد من الأمانة الحالية للاتحاد ممثلة في رئيسها الشا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي